محاولة انتحار وقعت في مبنى إمباير ستيت حين حاولت امرأة القفز من الطابق ٨٦ لكن عاصفة هوائية قوية أعادتها إلى الطابق ٨٥، وتُظهر الحادثة تأثير الرياح الشديد عند ارتفاعات ناطحات السحاب الذي قد يعيق أو يغيّر مسارات السقوط. الامبراطورية ستيت تشتهر بارتفاعها الذي يجعل ظروف الرياح عند الطوابق العليا مختلفة تمامًا عن مستوى الشارع، وما جرى مع المرأة يبرز مخاطر القفز من مثل هذه الارتفاعات وعدم يقين النتائج حتى عند المحاولة، كما يذكّر بضرورة وجود إجراءات أمان ونفاذية إنقاذ ونفاذية دعم نفسي حول مواقع المراقبة في ناطحات السحاب لمنع تكرار حوادث مماثلة.
