حياة كايلي مسلسل تلفزيوني واقعي أمريكي تدور حلقاته حول كايلي جينر، سيدة الأعمال ونجمة تلفزيون الواقع، وصديقتها في ذلك الوقت جوردن وودز، ويعرض جوانب من حياتها اليومية وما يجري خلف الكواليس في عملها التجاري الخاص بمستحضرات التجميل.
شارك «جيريمي آيرونز» بصوته في حلقة من مسلسل «ذا سمبسونز» بعنوان «مو يخرج من الفقر إلى الثراء»، حيث أدّى دور خرقة بار. ويُعد هذا الظهور من المشاركات الطريفة التي استثمر فيها المسلسل حضور أسماء معروفة في أدوار غير متوقعة، ما أضفى على الحلقة لمسة ساخرة تتماشى مع طابع السلسلة الكوميدي.
بدأ تاريخ مسلسل «ذا سمبسونز» عندما ابتكر ماث غرينينغ فكرة عائلة مضطربة وغير متماسكة في ردهة مكتب جيمس إل. بروكس، قبل أن تتحول هذه الفكرة البسيطة إلى أحد أشهر الأعمال التلفزيونية في تاريخ الرسوم المتحركة. وقد شكّل هذا التصور الأولي نواة العمل الذي عُرف لاحقاً بشخصياته الساخرة وبنيته التي تناولت تفاصيل الحياة العائلية بأسلوب كوميدي نقدي.
حاكى ختام الموسم الثاني من مسلسل «كوميونيتي»، بعنوان «لأجل بضع كرات طلاء أكثر»، أجواء «ستار وورز» إلى جانب عدد من أفلام الحركة، منها «ذا وايلد بانش» و«مستر آند مسز سميث» و«وانتد». وقد جمع هذا الجزء بين السخرية والمحاكاة بأسلوب يستعير ملامح من تلك الأعمال السينمائية، ثم يعيد صياغتها داخل سياق كوميدي قائم على المبالغة والحركة المتسارعة.
حاكى المنتخب الأمريكي الوطني للبيسبول في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٨٨ في كوريا الجنوبية أسلوب «باش براذرز»؛ وهو التعبير الذي كان يُطلق على الثنائي الشهير في كرة البيسبول الأمريكية. وجاء هذا التشابه في الأداء أو الصورة الذهنية ضمن سياق المنافسة الرياضية في تلك البطولة، حيث ارتبط الاسم بالقوة البدنية والحضور اللافت في الملعب، ما جعل المقارنة بالثنائي المعروف تبدو مناسبة في ذلك الوقت.