في عام ١٩٣٨، جرى تبرير ترحيل اليهود من سلوفاكيا بإلقاء اللوم عليهم في التنازل الإقليمي الأخير لصالح المجر، إذ استُخدمت تلك الذريعة لتغذية الاتهامات ضدهم وتقديمهم بوصفهم مسؤولين عن خسارةٍ سياسيةٍ وجغرافية لم تكن لهم صلة مباشرة بها. وقد عكس هذا التبرير مناخاً من التصعيد القومي والاستغلال السياسي لليهود بوصفهم هدفاً سهلاً للوم الجماعي، في سياق إقليمي مضطرب شهد توترات حادة وتراجعاً في الحماية القانونية لهم.
سبحان الله