كانت سلوفاكيا الدولة الوحيدة التي دفعت تكاليف ترحيل مواطنيها اليهود خلال المحرقة، وهو موقف يبرز درجة التواطؤ الرسمي في تلك المرحلة من التاريخ. وقد جرى هذا التمويل في سياق سياسات اضطهاد اليهود وإقصائهم، حين تحولت عمليات التهجير القسري إلى إجراء منظم لم يقتصر على التنفيذ الإداري والأمني، بل شمل أيضاً تحمّل الدولة نفقات ترحيل الضحايا.
