كان التلسكوب الراديوي «مارك ٢» الذي بُني عام ١٩٦٤ في مرصد «جودريل بانك» بالمملكة المتحدة أول تلسكوب يُتحكم فيه بواسطة حاسوب رقمي، وهو ما مثّل خطوة مبكرة في إدخال الحوسبة إلى تشغيل أدوات الرصد الفلكي. وقد أتاح هذا التطور دقة أكبر في توجيه التلسكوب وإدارته، مقارنة بالأنظمة الميكانيكية والتناظرية التي كانت شائعة في تلك الفترة، مما جعله علامة مهمة في تاريخ الأجهزة الفلكية الحديثة.
