في ٢٠٠٧، تولّى المحامي ريتشارد مالكا الدفاع بنجاح عن رئيس تحرير صحيفة "شارلي إبدو" في مواجهة تهم التحريض على العنصرية، وهي قضية لفتت الانتباه إلى الجدل القانوني والسياسي الذي كانت تثيره الصحيفة في فرنسا آنذاك، وإلى الدور الذي لعبه مالكا في حماية حرية التعبير ضمن إطار المحاكمات المرتبطة بالنشر والإساءة المزعومة.
