كان الكنيسة «سان فيليبو نييري» في «فيا جوليا» بروما مكرَّسة في أصلها لقديس يُعدّ شفيع المصابين بالنقرس، وهي دلالة تعكس تقاليد الرعاية الروحية المرتبطة ببعض القديسين في التراث الكاثوليكي. وقد انتقل تكريس الكنيسة لاحقاً إلى «سان فيليبو نييري»، إلا أن أصلها التاريخي ظل مرتبطاً بذلك القديس الذي ارتبط اسمه بهذه العلة.
سبحان الله