قاد "جيمس ماي" الفريق الطبي الذي أجرى عملية جراحية معقدة نقلت يد مريض اليمنى إلى ذراعه اليسرى، في إجراء يتطلب دقة عالية في توصيل الأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة لضمان بقاء الطرف المزروع ووظيفته. وتُعد مثل هذه العمليات من أبرز صور الجراحة الترميمية الحديثة، إذ تهدف إلى استعادة القدرة الحركية وتحسين جودة الحياة لدى المرضى الذين فقدوا أحد الأطراف أو تعرّضوا لتلف شديد فيه.