يُذكر أن جُمعَة نمَنگاني خاض القتال في أفغانستان ضمن صفوف الجيش السوفييتي في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، ثم قاتل إلى جانب حركة «طالبان» في أوائل العقد الأول من الألفية الجديدة. ويعكس هذا التحول مساراً متقلباً في الولاءات العسكرية والسياسية خلال مرحلة مضطربة من تاريخ أفغانستان، إذ انتقل من المشاركة في حرب مرتبطة بالوجود السوفييتي إلى الانخراط لاحقاً في صراع جديد ارتبط بصعود «طالبان» وسيطرتها على أجزاء واسعة من البلاد.
