يُروى أن الأمير «رامون» والأميرة «إرميسيندا» استدرجا شقيقهما الملك إلى رحلة صيد، ثم دفعاه من فوق جرفٍ صخري، في حادثة تُصوَّر على أنها مؤامرة داخلية انتهت بإزاحة الملك عن المشهد بهذه الطريقة العنيفة. وتكشف هذه الرواية، في سياقها التاريخي، عن حدّة الصراع على السلطة داخل الأسر الحاكمة، حين تتحول الروابط العائلية نفسها إلى أداة لتصفية الخصوم السياسيين.
سبحان الله