تحتفظ «المكتبة البريطانية» بسجلات توثّق ما فعله ٤٦,٠٠٠ شخص في ١٧ أكتوبر ٢٠٠٦، في إطار مادة أرشيفية تعكس حجم الرصد والتسجيل الذي يمكن أن تحتفظ به المؤسسات الكبرى عن تفاصيل يوم واحد من حياة عدد كبير من الأفراد.
عند وصوله إلى فيينتيان، استخدم «سيهو لامفوثاكول» قواته الشرطية ونقلها على زوارق الإنزال للسيطرة على المدينة، في خطوة عكست طابعاً عسكرياً منظماً وحرصاً على إحكام السيطرة على المرافق الحيوية بسرعة. وقد مثّل هذا التحرك انتقالاً مباشراً من مجرد الوجود الميداني إلى فرض النفوذ الفعلي على العاصمة، بما يوضح طبيعة العملية وأدواتها التنفيذية.
جوكو ويدودو سياسي إندونيسي اشتهر باسم جوكوي، برز في الحياة العامة من خلال رئاسة بلدية سوراكارتا ثم حكم جاكرتا، قبل أن يصبح من أبرز وجوه السياسة الإندونيسية. ارتبط صعوده بصورة السياسي القريب من الناس، وبالدعم الشعبي للقيادات الجديدة في مواجهة الأساليب التقليدية في الحكم. ينحدر من أصل جاوي، وواجه خلال مسيرته اتهامات وشائعات تتعلق بدينه وأصله واسمه، ورد عليها بالتأكيد على جذوره المحلية وهويته الإندونيسية، كما ارتبط اسمه بالحزب الديمقراطي الإندونيسي للنضال وبالانتخابات الرئاسية التي دفعته إلى موقع وطني بارز.
رثى الملك مينخاونغ الأول، حاكم آفا، ما فعله الملك رازادارِت حاكم هنتاوادي، إذ قال إنه غزا بلاده من دون أن يضطر إلى كسر سيفٍ أو رمحٍ واحد، في إشارة إلى أن الهجوم تم بسهولة ودون مقاومة تُذكر. وتعكس هذه العبارة شعوراً بالمرارة من سرعة الاختراق العسكري، كما توحي بأن سقوط بعض المواقع أو ضعف التحصينات مكّن الخصم من التقدّم من غير معركة حاسمة.
الغرق ولا الاستعباد هذا بالحرف ما فعله ٧٥ أسيراً أفريقياً في أميركا عام ١٨٠٣، عندما أغرقوا أنفسهم في البحر هرباً من العبودية وذلك بعد اختطافهم وبيعهم في مدينة "سافانا" وإجبارهم على ركوب سفينة متجهة الى جزيرة "سانت سيمونز" في ظروف نقل سيئة وقاسية ما دفع العشرات منهم الى الثوران والتغلب على تجار الرقيق الذين كانوا على متن السفينة التي استولوا عليها ورسوا بها في جزيرة "سانت سيمونز" حيث اتخذوا خياراً مؤلماً، فبدلاً من الاستسلام لتجار العبيد المنتظرين على الشاطئ ساروا في اتجاه الماء مجدداً وأغرقوا أنفسهم في خطوة قال عنها الكثيرون إنها مثال على أعمال رفض الاستعباد.