كشفت أبحاث جورج ب. هاموند تفاصيل جديدة بشأن هجر مستعمرة أونياتي في نيو مكسيكو، وهي الواقعة التي ارتبطت بتراجع الاستيطان الإسباني في المنطقة خلال تلك المرحلة. وقد أسهمت هذه التفاصيل في إضاءة جانب من الظروف التي أحاطت بانسحاب المستعمرة، وما كان يكتنفه من عوامل تنظيمية وميدانية أثّرت في استمرارها، من دون أن تغيّر ذلك جوهر الحدث التاريخي نفسه.
