الكوكب جرم سماوي يدور حول نجم أو بقايا نجمية، تكون كتلته كافية ليأخذ شكلاً شبه كروي بفعل جاذبيته، من دون أن يبلغ درجة إشعال الاندماج النووي كما تفعل النجوم. ارتبط مفهوم الكوكب تاريخياً بالمشاهدة الفلكية القديمة للأجرام المتحركة في السماء، ثم أعيد تعريفه علمياً مع تطور الفلك واكتشاف أجرام جديدة في النظام الشمسي وخارجه. تختلف الكواكب في الحجم والتركيب والبعد عن الشمس، فمنها الكواكب الصخرية الداخلية والعمالقة الغازية أو الجليدية الخارجية، وتدور معها أقمار وحلقات في بعض الحالات. ساعدت قوانين الحركة الكوكبية والمراصد والمسابير الفضائية على فهم نشأتها من قرص غازي وغباري حول الشمس، وعلى توسيع البحث إلى كواكب تدور حول نجوم أخرى.
سبحان الله