يؤكد فيلم «بريجوديس» الصادر عام ١٩٤٩ رسالته عبر إظهار شخصياته وهي تستخدم عدداً كبيراً من الإهانات العرقية والتمييزية، في سياق يكشف حدّة التعصب الاجتماعي في ذلك الزمن. ومن بين هذه الألفاظ المهينة كلمات مثل «نيغر»، و«ووبس»، و«داجويس»، و«جوي قذر»، و«سويدي غبي»، وهي تعبيرات تحمل شحنة ازدراء واضحة وتُبرز طبيعة الخطاب العنصري الذي يعالجه العمل.
سبحان الله