استلهم مؤلف كتاب «منتصف الليل في حديقة الخير والشر» وشكله السينمائي شخصية «مينيرفا» من الطبيبة الشعبية الأميركية فاليري بولز، التي عُرفت في محيطها بوصفها معالجة جذور شعبية. وقد جرى توظيف هذه الشخصية في السرد بوصفها جزءاً من العالم المحلي الذي يستند إليه العمل، بما يمنحه بعداً واقعيّاً مرتبطاً بأجوائه الاجتماعية والثقافية.