عثر علماء الآثار على برديات "مينخيس" ملفوفة حول تماسيح محنطة، وهو اكتشاف غير مألوف يجمع بين الوثائق المكتوبة وبقايا الحيوانات المحنطة في سياق أثري واحد. وتكتسب هذه البرديات أهمية خاصة لأنها لا تمثل مجرد نصوص قديمة، بل تظهر أيضاً كيفية إعادة استخدام المواد الورقية في فترات لاحقة، إذ استُخدمت في لفّ المومياوات الحيوانية. ويعكس هذا النوع من الاكتشافات جانباً من الممارسات الجنائزية والإدارية في العصور القديمة، كما يفتح باباً لفهم أوسع للعلاقة بين الوثائق اليومية والطقوس الدينية في البيئة المصرية القديمة.
سبحان الله