كانت ليديا غويلر أول امرأة تتولى رئاسة بوليفيا، لكنها أُبعدت عن منصبها في ١٩٨٠ على يد ابن عمها لويس غارسيا ميزا، في حدث عكس الاضطراب السياسي الحاد الذي شهدته البلاد آنذاك. وقد ارتبط هذا التحول بانقلاب عسكري أنهى فترة قصيرة من حكمها، ليصبح إزاحتها من السلطة إحدى الوقائع اللافتة في تاريخ بوليفيا السياسي الحديث، ولا سيما أنها جاءت بعد وصولها إلى الرئاسة بوصفها رمزاً لاختراق غير مسبوق في القيادة النسائية.
سبحان الله