شارك جوزيف وإيما نَاواهي في تأسيس صحيفة «كي ألوها آينا» الناطقة باللغة الهاوايية، وجعلا منها منبراً لمعارضة ضم جزر هاواي إلى الولايات المتحدة. وقد ارتبطت هذه الصحيفة بموقف سياسي واضح يدافع عن الهوية الهاوايية ويعبّر عن رفض سياسات الضم، فكان تأسيسها جزءاً من الجهود الثقافية والوطنية التي سعت إلى حماية خصوصية المجتمع الهاوايي في تلك المرحلة.
