كان السياسي السوفيتي بافل تشيورُو يرى أن اللغة «المولدوفية»، التي صاغها انطلاقاً من لهجة من الرومانية، ينبغي أن تكون لسان الفئات «المستغَلّة» في مواجهة الرومانية التي عُدّت، في التصور الأيديولوجي السوفيتي، لغة الطبقة العليا. وقد ارتبط هذا الطرح بمحاولة فصل الهوية اللغوية المولدوفية عن أصلها الروماني، وإضفاء طابع سياسي واجتماعي على التمايز بين اللغتين أو بين ما عُدّ لغتين.