في عام ١٩٦٣، خاض فريق جامعة «لويولا-شيكاغو»، الذي كان أغلب لاعبيه من السود، مباراة تاريخية لكرة السلة الجامعية أمام فريق جامعة «ميسيسيبي ستيت» المؤلف من لاعبين بيض فقط، في تحدٍّ مباشر لأنصار الفصل العنصري. وقد اكتسبت المباراة أهميتها من كونها كسرت قيوداً اجتماعية وسياسية كانت تمنع مثل هذا اللقاء في ذلك الوقت، فأصبحت علامة بارزة في تاريخ الرياضة الأمريكية ودلالة على تحوّل أوسع في مواجهة التمييز العنصري.
سبحان الله