رغم أن "أول' ديرتي باسترد" كان قد أوصى ابنه "يونغ ديرتي باسترد" بألا يدخل مجال الراب، فإن الأخير اختار أن يسير في هذا الطريق ويؤدي الراب بالفعل، مواصلاً بذلك حضوراً فنياً ارتبط باسم والده. ويعكس هذا الموقف انتقال الموهبة والهوية الفنية داخل الأسرة، مع اختلاف الابن في قراره عن نصيحة والده المباشرة، بما جعل تجربته تُفهم بوصفها امتداداً شخصياً لا مجرد اتباعٍ لتوجيه عائلي.
سبحان الله