امتدّ الطريق السريع "آي-٨١" في ولاية تينيسي ليكون مسرحاً لواقعة سلب سيارة انتهت إلى جريمة قتل "ليلّيد" عام ١٩٩٧، وهي حادثة ارتبطت في الذاكرة الجنائية المحلية بتصاعد العنف على نحو مفاجئ من جريمة استيلاء على مركبة إلى قتلٍ مأساوي. وقد اكتسبت هذه الواقعة أهمية خاصة لأنها جمعت بين جريمة طرق عادية في ظاهرها ونتائج بالغة الخطورة، ما جعلها تُستحضر بوصفها مثالاً على كيف يمكن لحادثٍ جنائي محدود أن يتطور سريعاً إلى كارثة أوسع.
