تخرّج ثمانية رؤساء من الولايات المتحدة في جامعة "هارفارد"، وهو ما يعكس حضور هذه الجامعة العريق في تكوين عدد من أبرز الشخصيات السياسية الأميركية. ويُنظر إلى هذا الرقم بوصفه دلالة على المكانة الأكاديمية والاجتماعية التي اكتسبتها "هارفارد" عبر تاريخها الطويل، وعلى صلتها الوثيقة بمراكز النفوذ في الولايات المتحدة، ولا سيما في مجالات الحكم والإدارة وصنع القرار.
سبحان الله