عملت ألدا ميلنر-باري، الشقيقة الكبرى لستيوارت ميلنر-باري، الذي اشتهر لاحقاً بجهوده في فك شيفرة «إنيغما» خلال الحرب العالمية الثانية، في الاستخبارات العسكرية البريطانية أثناء الحرب العالمية الأولى. وتوضح هذه المعلومة أن عائلتها كانت مرتبطة أيضاً بالخدمة الاستخباراتية قبل عقود من الدور الذي عُرف به شقيقها، في سياقٍ تاريخي اتسم بتزايد الاعتماد على العمل السري وجمع المعلومات خلال الحرب.
سبحان الله