وصف مارك بيرلي ديكورَ الجزء الداخلي من ناديه «باث آند راكيتس» بأنه «الأسلوب الملحمي ما بعد موسوليني»، في إشارة ساخرة إلى طابعه الفخم والمهيمن الذي يجمع بين النزعة الاستعراضية والصرامة البصرية. ويعكس هذا الوصف محاولة بيرلي تقديم المكان بوصفه فضاءً ذا هوية معمارية وذوقية لافتة، يتجاوز الزخرفة التقليدية إلى أجواء أقرب إلى التماثل الرسمي والإبهار المقصود.
سبحان الله