في ثمانينيات القرن العشرين، كانت أماندا فيلاباستور، التي تُعرف اليوم بوصفها عالمة إثنوموسيقى في جامعة كارديف، عازفة لوحة مفاتيح في فرقة «يوروغلادرز» الأسترالية المنتمية إلى موجة النيو ويف. وقد جمعت مسيرتها بين الأداء الموسيقي والعمل الأكاديمي، ما منحها خبرة عملية في المجال الذي تدرسه لاحقاً من منظور بحثي.
سبحان الله