قد يفقد بعض المصابين بحالة شديدة من التهاب الدماغ والنخاع العضلي، المعروف أيضاً باسم متلازمة التعب المزمن، القدرة على الكلام، وهو ما يعكس مدى التأثير العصبي والبدني العميق الذي قد تبلغه هذه الحالة لدى أشد المرضى إصابة. ويُعد هذا التدهور في القدرة على التواصل من العلامات التي تدل على أن المرض لا يقتصر على الإرهاق المستمر فحسب، بل قد يمتد إلى تعطيل وظائف أساسية في الحياة اليومية، بما في ذلك الحركة والتفاعل اللفظي.
سبحان الله