نجت المبشّرة والكاتبة "لوسي غوديل ثيرستون" من عملية استئصال للثدي أُجريت لها عام ١٨٥٥ من دون استخدام أيّ مخدّر، في زمن كانت فيه الإجراءات الجراحية أقل تقدّمًا بكثير مما هي عليه اليوم، وكانت القدرة على تحمّل الألم عاملًا حاسمًا في مثل هذه العمليات. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع التي تعكس قسوة الممارسات الطبية في القرن التاسع عشر، قبل شيوع التخدير بوصفه جزءًا أساسيًا من الجراحة الحديثة.
سبحان الله