قال أحد نواب حزب العمال إن نتيجة الانتخابات الفرعية في «سليفورد ونورث هايكام» عام ٢٠١٦ قد تنذر بكارثة انتخابية للحزب، في إشارة إلى أن أداء الحزب في تلك الدائرة لم يكن مجرد خسارة محلية عابرة، بل مؤشراً محتملاً على تراجع أوسع في شعبيته وقدرته على المنافسة. وقد عكس هذا التوصيف قلقاً داخل الحزب من أن تعثره في الانتخابات الفرعية قد يمتد أثره إلى استحقاقات أخرى لاحقة، بما يهدد موقعه السياسي على نحو أشد من مجرد خسارة مقعد واحد.
سبحان الله