انتخب مجلس أمناء "سنتر كوليدج" "جيمس مكورد" رئيساً للكلية، إلا أنه توفي قبل أن يتسلم مهامه رسمياً، فلم تتح له فرصة مباشرة المنصب الذي اختير له. وقد جعلت وفاته المبكرة هذا الانتخاب حدثاً لم يكتمل أثره الإداري، إذ بقي اسمه مرتبطاً بالرئاسة التي نالها دون أن يمارسها فعلياً.
