أسفرت جهود التوعية التي قادها هيكتور دي أبرونيا عن أن ١٥اً من أصل ٥٥ خريجاً في مجموعة أبحاثه في الكهروكيمياء بجامعة "كورنيل" كانوا من بورتوريكو، على غرار أبرونيا نفسه. ويعكس هذا العدد تأثيره في جذب طلاب من خلفية قريبة من خلفيته العلمية والجغرافية إلى مجال البحث المتخصص الذي عمل فيه.