خلال مؤتمر باريس للسلام، ادّعى بعض الساسة التشيكوسلوفاك أن بلدهم كان يتسم بالتسامح، في وقت كانت فيه أعمال العنف المعادية لليهود لا تزال مستمرة. ويكشف هذا التناقض عن محاولة تقديم صورة سياسية إيجابية للدولة الجديدة رغم الواقع الاجتماعي المضطرب الذي شهدته تلك المرحلة، حيث لم تكن الدعوات إلى التسامح متوافقة مع ما كان يجري على الأرض من اعتداءات واضطهاد.
سبحان الله