خلال الثورة السورية، شارك الأناركي عمر عزيز مباشرةً في تأسيس أربعة مجالس محلية معارضة، وهي مبادرات سعت إلى تنظيم الشؤون المدنية في المناطق الخارجة عن سيطرة السلطة، وتوفير إطار جماعي لإدارة الحياة اليومية بصورة تعتمد على العمل الأهلي والتنسيق بين السكان. وقد ارتبط اسمه بهذه التجربة بوصفه من أبرز الداعين إلى بناء أشكال من التنظيم الذاتي المحلي، في سياق سياسي اتسم بالاضطراب وتراجع المؤسسات الرسمية.