كانت «رابطة حقوق الإنسان»، التي أُسست في ألمانيا في أوائل عشرينيات القرن العشرين، أول تنظيم جماهيري للمثليين، وقد شكّلت في ذلك السياق المبكر محاولةً علنية للدفاع عن حقوقهم وتنظيم نشاطهم داخل مجتمع كان ما يزال يتعامل مع هذا الموضوع بحساسية شديدة. وتميزت هذه الرابطة بأنها خرجت من نطاق المبادرات الفردية أو المحدودة إلى إطار أوسع وأكثر انتظاماً، مما جعلها علامة بارزة في تاريخ الحركات الاجتماعية المرتبطة بالمثليين في ألمانيا.