وفقاً للمعتقد المسيحي، وُلد يسوع في بيت لحم، بينما انتهت حياته في القدس، حيث يُنظر إلى هاتين المدينتين بوصفهما من أهم المحطات المرتبطة بسيرته الدينية. وتمثل بيت لحم مكان الميلاد، في حين تُعد القدس الموقع الذي شهد أحداثاً أساسية في مرحلة النهاية من حياته بحسب الرواية المسيحية، ولذلك ارتبط الاسمان ارتباطاً وثيقاً في الذاكرة الدينية والتاريخية للمسيحيين.