كان "بيني غودمان" يُلقَّب أيضاً بـ"ملك السوينغ"، و"بطريرك الكلارينيت"، و"الأستاذ"، و"رجل الدولة الكبير في السوينغ"، وهي ألقاب تعكس مكانته البارزة في تاريخ الجاز وقدرته على ترسيخ أسلوب السوينغ بوصفه أحد أكثر التيارات الموسيقية تأثيراً في القرن العشرين. وقد ارتبط اسمه على نحو خاص بعزف الكلارينيت وبالانتشار الواسع الذي حققه عبر الفرق الموسيقية التي قادها، حتى أصبح واحداً من أبرز الوجوه التي ساهمت في تعريف الجمهور بهذا اللون الموسيقي.