يُفهم من بعض الروايات أن ماو تسي تونغ وافق في البداية على مغادرة الدالاي لاما إلى المنفى في الهند، ثم عاد لاحقاً فأصدر أمراً بمنع ذلك. وتعكس هذه الرواية جانباً من التوتر السياسي الذي رافق تلك المرحلة، إذ تبدلت المواقف الرسمية خلال فترة قصيرة بين الإجازة والمنع، بما يدل على حساسية الملف وأهميته لدى القيادة الصينية في ذلك الوقت.