رفض هيرفيغ غوسل وثيقة إصلاحية أعدّتها «الطريق السينودسية» بشأن اللاهوت الكاثوليكي للجنسانيّة، ثم رحّب لاحقاً بقرار الكنيسة السماح بمباركة الأزواج المثليين. ويعكس هذا الموقف تبايناً واضحاً في مقاربته لبعض القضايا الأخلاقية داخل الكنيسة، إذ جمع بين التحفظ على مراجعة الصياغات اللاهوتية التقليدية وبين القبول بخطوة رعوية رآها مناسبة ضمن التحولات التي يشهدها النقاش الكنسي.