أصبح "رولد دال" من المدافعين عن التطعيم بعد وفاة ابنته الكبرى بسبب الحصبة، إذ رأى أن ترك الطفل من دون تحصين أمرٌ «يكاد يكون جريمة». وقد جاءت هذه المواقف بعد تجربة شخصية مؤلمة جعلته يربط بين الوقاية باللقاحات وحماية الأطفال من مضاعفات الأمراض المعدية، فدافع لاحقاً عن أهمية التمنيع بوصفه إجراءً أساسياً لا ينبغي التهاون فيه.