يُعدّ تفشّي بكتيريا «إي. كولاي» الذي وقع في مدينة ويشاو باسكتلندا سنة ١٩٩٦ من أسوأ التفشّيات المسجّلة لهذه العدوى، إذ أسفر عن ٢٠ وفاة وأكثر من ٢٠٠ إصابة. وقد اكتسب هذا الحادث أهميته من حجم انتشاره وعدد الضحايا الذين خلّفهم، ما جعله مثالاً بارزاً على خطورة التلوّث الغذائي أو الصحي المرتبط بهذه البكتيريا عندما لا يُكتشف مبكراً أو لا تُتخذ إجراءات الاحتواء اللازمة بسرعة.