انضمت السياسية والناشطة الألمانية ماري برنايس إلى دير، واعتنقت الكاثوليكية في ١٩٣٣، بوصف ذلك استجابةً لصعود النازية في ألمانيا. ويعكس هذا التحول الشخصي موقفًا حادًا من المناخ السياسي الذي أخذ يتشكل آنذاك، إذ اختارت مسارًا دينيًا منغلقًا بعيدًا عن الحياة العامة في لحظة اتسمت بتصاعد القمع والأيديولوجيا المتشددة.