قد تكون رسالة موري المزوّرة قد ساعدت المرشح الرئاسي الأمريكي وينفيلد س. هانكوك في انتخابات ١٨٨٠ على الفوز بولايتَي كاليفورنيا ونيفادا، إذ ارتبط اسمها بحملة انتخابية شهدت تداول وثيقة منسوبة زوراً أثارت جدلاً واسعاً وأثرت في توجه بعض الناخبين. وتكتسب هذه الحادثة أهميتها من كونها مثالاً مبكراً على أثر التزوير السياسي في تشكيل الرأي العام داخل سباق انتخابي حاسم.
