أثار استبعاد فريق "فلوريدا ستيت" من تصفيات كرة القدم الجامعية لموسم ٢٠٢٣–٢٤ تحقيقاً في مكافحة الاحتكار، بعدما اعتُبر القرار مثيراً لأسئلة حول معايير الاختيار ومدى عدالة تطبيقها على الفرق المتنافسة. وجاء هذا التحرك نتيجة الجدل الذي رافق إقصاء الفريق رغم نتائجه التي دفعت بعض الأطراف إلى التشكيك في شفافية آلية الانتقاء، ولا سيما حين ترتبط ببطولة ذات أثر رياضي ومالي كبير.