في سنة ١٣٥٤، شبَّه دوق لانكستر قلبه بالبحر، وجحر الثعلب، وساحة السوق، في صورة تجمع بين الاتساع والاضطراب وكثرة الحركة. ويعكس هذا التشبيه رؤية بلاغية غير مألوفة للقلب بوصفه موضعاً تتداخل فيه الانفعالات والتقلبات، لا باعتباره مجرد عضو جسدي، بل مركزاً لحالة نفسية شديدة التعقيد.