بعد انتصار الحركة التي شارك فيها في الثورة الكوبية، عرضت بعض البثوث التلفزيونية خوسيه كاميلو سينفويغوس وهو يحرّر ببغاوات من أقفاصها، معلناً أن لهذه الطيور «حقاً في الحرية». وقد ارتبط هذا المشهد بصورته الثورية التي عُرفت بتبنّيها رموزاً شعبية تعبّر عن التحرر وكسر القيود، مما جعل الواقعة تُستحضر بوصفها مثالاً على الخطاب الرمزي في تلك المرحلة من تاريخ كوبا.