اعترض مالك محطة التلفزيون "كي إف دبليو تي-تي في" في تكساس على استخدام حاسوب "يونيڤاك ٣" لتخصيص القناة التي ستبث عليها المحطة، إذ أثار هذا الأسلوب تساؤلات حول جدوى إسناد قرار تنظيمي من هذا النوع إلى جهاز حاسوبي في مرحلة مبكرة نسبياً من اعتماد الحواسيب في المجالات الإدارية. ويعكس ذلك التردد الذي صاحب إدخال الأنظمة الآلية إلى بعض القرارات التقنية والتنظيمية، ولا سيما حين يتعلق الأمر بتحديد حقوق البث والتوزيع بين المحطات.