سُمِّي "أنتاركتيك ساوند" بهذا الاسم نسبةً إلى أول سفينة نجحت في الإبحار عبره، ثم انتهى بها المطاف محطمةً بفعل الجليد. ويعكس هذا التسمية ارتباط الممر البحري بتاريخ الاستكشاف في المناطق القطبية، حيث كانت الملاحة هناك محفوفةً بالمخاطر بسبب تراكم الجليد الشديد وصعوبة اجتياز المياه الضيقة والباردة.
