سُمِّي إعصار «رايسر» عام ١٨٣٧ بهذا الاسم نسبةً إلى سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية فقدت صواريها بفعل الرياح العاتية، وهو ما جعل الاسم مرتبطاً بحادثة بحرية لافتة ارتبطت بشدة العاصفة نفسها. ويعكس هذا التسمية كيف كانت بعض الظواهر الجوية تُعرف أحياناً بأسماء السفن أو الوقائع البحرية التي تأثرت بها، لا بوصفها مجرد أحداث مناخية، بل باعتبارها حوادث تركت أثراً مباشراً في الملاحة والذاكرة البحرية في ذلك الوقت.
سبحان الله