شغل روبرت إل. ماكلويد، الرئيس المشارك لـ«سنتر كوليج»، منصباً في حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية لمدة ١٥ شهراً، بينما تولّى روبرت ج. ماكمولن، الرئيس المشارك الآخر، إدارة شؤون المدرسة اليومية خلال تلك الفترة. ويعكس هذا الترتيب توزيعاً عملياً للمسؤوليات، إذ انتقلت الأعمال التنفيذية إلى أحدهما في الوقت الذي انشغل فيه الآخر بخدمة عسكرية امتدت أكثر من عام، من دون أن يتوقف سير المؤسسة أو تنقطع متابعتها الإدارية.