كان الجراح «جي. هارتويل هاريسون» أول من أجرى على مريض عمليةً جراحية كبرى لم تكن لصالح ذلك المريض نفسه، وهو ما شكّل سابقة طبية لافتة في تاريخ الجراحة، لأن الهدف من الإجراء لم يكن علاج الشخص الذي خضع له مباشرة، بل تحقيق منفعة علاجية لشخص آخر. وتكتسب هذه الواقعة أهميتها من أنها تبرز تطور التفكير الطبي نحو إمكان توظيف العمليات المعقدة لخدمة مصلحة مريض مختلف، مع ما يتطلبه ذلك من دقة عالية ومسؤولية أخلاقية ومهنية كبيرة.