في ١١ أبريل ١٩٩٠ صادرت سلطات الجمارك في مدينة ميدلزبره الإنجليزية برميلاً كان يُعتقد أنه لمدفع ضخم على سفينة كانت متجهة إلى العراق. تُشير الحادثة إلى تفتيش الشحنات البحرية والأمتعة على خطوط الملاحة الدولية لأغراض الرقابة على الأسلحة، وقد تعاملت سلطات الجمارك مع القطعة باعتبارها مادة عسكرية محتملة تستدعي إجراءات فحص متخصصة وتوثيقاً رسمياً قبل اتخاذ قرار بشأن مصيرها أو إحالتها إلى جهات أمنية مختصة.
