تُعدّ العاصفة الجليدية التي ضربت نيو إنجلاند في ديسمبر ٢٠٠٨ من أشد العواصف التي أثّرت في ولاية نيويورك خلال ٢١ عاماً، إذ تسببت في تراكم الجليد على الأسلاك والأشجار والبنية التحتية، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة النقل وانقطاعات في التيار الكهربائي وأضرار مادية ملحوظة. وقد جعلها امتدادها وتأثيرها من الأحداث الجوية البارزة في المنطقة خلال تلك الفترة، خصوصاً في ظل ما خلّفته من شلل مؤقت في بعض المرافق وتعطل لعدد من الأنشطة اليومية.